1. فَوقَ آسِ العِذارِ درٌّ بَدا مِن

    عرق الحِبِّ مُنعِش الأَنفاسِ

  2. ثُمّ لمّا تَقاطَرَ الدّرّ قُلنا

    إِنّ هَذا الماء حبُّ الآسِ