ما زُرتُها خِفيَةً خَوفاً وَلا فزعاً
عليَّ مِن قَومِها قَتلاً ولا أسْراً
لَكِنَّ خَوفي عَلَيها مِنهُمُ سَببٌ
إِلى زِيارَتِها جنحَ الدّجى سِرّاً
ما زُرتُها خِفيَةً خَوفاً وَلا فزعاً
عليَّ مِن قَومِها قَتلاً ولا أسْراً
لَكِنَّ خَوفي عَلَيها مِنهُمُ سَببٌ
إِلى زِيارَتِها جنحَ الدّجى سِرّاً