1. ما زُرتُها خِفيَةً خَوفاً وَلا فزعاً

    عليَّ مِن قَومِها قَتلاً ولا أسْراً

  2. لَكِنَّ خَوفي عَلَيها مِنهُمُ سَببٌ

    إِلى زِيارَتِها جنحَ الدّجى سِرّاً