وَبَدر جَمال كَالردينيِّ قَدّهُ
يَميلُ فَيزري الغصن في حُسنِ مَيلتهْ
لَطيفٌ فَلَو يَمشي عَلى الأَرضِ لَم تَكُن
تُحِسُّ بِهِ مِن لُطفِهِ ثمَّ سرعَتِه
كَذلِكَ لَو يَمشي عَلى جفنِ مُقلَتي
لَما شَعَرت مِنّي الجفونُ بِمشيَتِه
وَبَدر جَمال كَالردينيِّ قَدّهُ
يَميلُ فَيزري الغصن في حُسنِ مَيلتهْ
لَطيفٌ فَلَو يَمشي عَلى الأَرضِ لَم تَكُن
تُحِسُّ بِهِ مِن لُطفِهِ ثمَّ سرعَتِه
كَذلِكَ لَو يَمشي عَلى جفنِ مُقلَتي
لَما شَعَرت مِنّي الجفونُ بِمشيَتِه