1. ما أَنتَ مَن تُختَشى مِنهُ بَوائِقُهُ

    وَلا يُخاف الأَذى لَو أَنّه غَضبا

  2. فَكَم غَضبتَ وَكنّا قَد نَرى علناً

    في وَجهِكَ الحلم أَضحى يُطفِئُ الغضبا