1. لَبِستُ صُروفَ الدَهرِ كَهلاً وَناشِئاً

    وَجَرَّبتُ حالَيهِ عَلى العُسرِ وَاليُسرِ

  2. فَلَم أَرَ بَعدَ الدينِ خَيراً مِنَ الغِنى

    وَلَم أَرَ بَعدَ الكُفرِ شَرّاً مِنَ الفَقرِ