1. وَراجَعتُ نَفسي وَاِعتَرَتني صَبابَةٌ

    وَفاضَت دُموعي عَبرَةً خَشيَةَ النَوى

  2. وَقُلتُ وَكَيفَ المُنتَهى دُونَ خُلَّةٍ

    هِيَ العَيشُ في الدُنيا وَهِيَ مُنتَهَى المُنى