1. رُبمّا أَعجز الفَتى الامرُ سعياً

    واجتهاداً وجآءَهُ مَجّانا

  2. انما الامر بعضَ حينٍ كمهرٍ

    لَم يَزِد بالسياط الّا حِرانا