1. تَجلَّى هِلالُ السَعدِ في حُسنِ طَلعةٍ

    بِها اللَهُ وَافانا بِحُسنٍ وَاِحسانِ

  2. نَجيبٌ نَراهُ حَيثُ أرَّخَ فائِقاً

    وَلا غَروَ فيهِ أَنَّهُ مِن سُليمانِ