1. ما للمُعيلِ وللمَعَالي إنما

    يَسعَى إليهنَّ الوحيد الفاردُ

  2. فالشمسُ تَجتَاب السَّماءَ وحيدةً

    وابو بناتِ النعشِ فيها راكدُ