1. أنا مَوْرِدٌ ما سُدَّ بابيَ دونَ مَنْ

    قدْ شاءَهُ بُخْلاً علَى وُرّادِهِ

  2. لكِنْ تُرِكْتُ لأنّ راحةَ يوسُفٍ

    غيثٌ يعُمُّ الخَلْقَ صوْبَ عِهادِهِ