1. لكأنني في عِند حَوضِ مُحَمَّدٍ

    ظمآن أشرعُ فيه خَيرَ شُرُوع

  2. مستصحباً بجبينِهِ ومُقَبِّلاً

    بيَمِينِهِ بضراعةٍ وخشوع