لِما رَأَيت الظُلمَ من ذاكَ المُلك
وَعَلِمت مِن تَهديدِهِ ما قَد سَلَك
أَصبَحتَ أَدنو من حماه وَقَد هَلَك
قَلب عَلى عَهد الحَبيب مُقيم
لِما رَأَيت الظُلمَ من ذاكَ المُلك
وَعَلِمت مِن تَهديدِهِ ما قَد سَلَك
أَصبَحتَ أَدنو من حماه وَقَد هَلَك
قَلب عَلى عَهد الحَبيب مُقيم