1. وَوَاللهِ ما عارَضْتُ جودَكَ ساعَةً

    بِشِعْريَ إِلاَّ كانَ أَشْعَرَ مِنْ شِعْري

  2. كَأَنَّ عَطاياكَ الجَسيمة أَقْسَمَتْ

    بِأَنّي لا أَنْفَكُ مُهْتَضَمَ الشُّكْرِ