1. تُطالِعُنا بَينَ الغُصونِ كَأَنَّها

    خُدودُ عَذارى في مَلاحِفِها الخُضرِ

  2. أَتَت كُلَّ مُشتاقٍ بِرَيّا حَبيبِهِ

    فَهاجَت لَهُ الأَحزانَ مِن حَيثُ لا يَدري