1. وَمَهرَجانٍ مُعجَبٍ مونَقٍ

    كَالنورِ غَبَّ السَبَلِ الساجِمِ

  2. طالَعتُ فيهِ غَرَراً واضِحاً

    كَمِثلِ أَيّامِ أَبي القاسِمِ

  3. وَالآسُ في كَفّي أُحَيِّيهُمُ

    مِثلَ شَوابيرَ بَني هاشِمِ