1. فَو اللَهِ ما أَدري أَيَغلِبُني الهَوى

    إِذا جَدّ جَدُّ البَينِ أَم أَنا غالِبُه

  2. فَإِن أَستَطِع أَغلِب وَإِن يَغلبِ الهَوى

    فَمِثلُ الَّذي لاقَيتُ يَغلِبُ صاحِبُه