1. ما زِلتَ تركبُها عِتاقاً سُبَّقاً

    في حَلبةِ الأشراجِ والأُستاهِ

  2. حتَّى غَدوتَ كما علِمتَ مُعرِّضاً

    في ماءِ وَجهكَ سائِرِ الأمواهِ