Partial English translation: 38 of 226 Arabic lines translated.

  1. عَرِّجْ بِرامَة إنها لَمرامِي

    وبِجيرةٍ فيها عَلَيَّ كِرامِ

    Roam around Al-Rammah, for it is a place of aspirations,

    And Al-Jirah where I am generously hosted.

  2. نَزَلُوا العَقِيقَ فأَدْمُعِي شَوْقاً إلَى

    تِلْكَ الرُّبا مِثْلُ العَقِيقِ دوامِ

    They resided at Al-‘Aqeeq, so let your eyes shed tears of longing for

    That soft sand resembling scattered red ruby gems.

  3. ما لِلدِّيارِ وِلِلْمُحِبِّ كَأنَّما

    مُزِجَتْ حمائمُها لهُ بحِمامِ

    The houses and the lover are as though

    Her doves were mixed with his.

  4. عَهْدِي بها وَكأنَّ مُنَهَلَّ الحَيا

    دَمْعِي وَمُصْفَرَّ البَهارِ سَقامِي

    My pledge to it is like the water spring of life

    Whose tears and yellow blossoms reveal my malady.

  5. وشَدَا الحَمامُ عَلَى الثُّمامِ وَما لِمَنْ

    مَرَّ الصِّبا وحَكَتْهُ عُودُ ثُمامِ

    The doves vie over ath-Thumam and why should he not be vied over

    When the morn breeze related his fragrance.

  6. وذُهِلْتُ لا أدْرِي بمَا أنا ماثلٌ

    بِشَذا نَسِيمٍ أَوْ بِشَدْوِ حَمامِ

    Distracted am I, not knowing whether by the scent of the soft breeze,

    Or by the cooing of a dove.

  7. نَمَّ الوَشاةُ بِنا إلاَ إنَّ الهَوَى

    لَمْ يَخْلُ مِنْ وَاشٍ ولا نَمَّامِ

    The backbiters gossiped about us, though love

    Was never free of a backbiter or a gossip.

  8. وتَحَدَّثوا أنِّي سَلَوْتُ هَواكُمُ

    كيفَ السُّلُوُّ مِنَ الزُّلالِ الطَّامِي

    They said that I obtained your love

    Like pure water that quenches all thirst!

  9. وَضَرَبْتُمُ بَيْنِي وَبينَ جَمالِكُمْ

    حُجُباً مِنَ الإِجْلاَلِ والإِعظامِ

    And you have set up barriers between me and your beauty

    Out of reverence and utmost respect!

  10. وَقَضَتْ مَهَابَتُكُم بِتَرْكِ زيارَتِي

    مَنْ ذَا يَزُورُ الأُسْدَ في الآجامِ

    So your magnificence barred me from visiting you,

    For who would visit a lion in its den?!

  11. وَلَو أَنَّني حاوَلْتُ نَقْضَ عُهُودِكُمْ

    لأَبًَى جَمالُكُمْ وَحِفْظُ ذِمامي

    And had I tried to break your vow,

    Your beauty and keeping my covenant would have prevented me!

  12. ما ضَرَّكُمْ وَحَسْبُهُ

    ما تَلْتَقِ في مِنْ آلامِ

    It did not harm you, but

    It suffices what grief it caused me!

  13. وَلقد خَلَوْتُ بِذِكْرِكُمْ وَلِعَبْرَتي

    بِتَسَهُّدِ في الجَفنِ أَيُّ زِحامِ

    I have indeed remained alone with your memory and my tears

    With frequently wiping my tearful eyes in solitude from all crowds!

  14. وَقَرَأْتُ سُلْوَانَ السَّلامِ فليسَ مِنْ

    رَوْمٍ لهُ مِنِّي وَلا إِشْمامِ

    And I have read “Greetings of peace,” so there are no

    False accusations or perjury from me!

  15. قَسَماً بِحُسْنِكُمُ المَصُونِ وإنَّهُ

    عندَ المُحِبِّ لأَكْبَرُ الأقسامِ

    I swear by your protected beauty, which to the lover,

    Is the greatest oath!

  16. لأُعَفِّرَنَّ بأَرْضِكُمْ خَدِّي مِنْ

    مَمْشَى المَهَا وَمَراتِعِ الآرامِ

    I will surely rub my cheek to your ground

    From the places the wildlife roams and camps.

  17. وَلأَبْكِيَنَّ عَلَى زَمانٍ فاتَنِي

    مِنْكُمْ بَعَيْنَيْ عُرْوةَ بنِ حِزامِ

    And I will surely cry over a time that has passed me by

    With you, with the eyes of ‘Urwah bin Hizam

  18. وَلأَهْدِيَنَّ إلى الوَزِيرِ وآلِهِ

    درَّ المدائحِ في أَجَلِّ نِظامِ

    And I will surely gift the minister and his household

    The finest panegyric in the most excellent composition!

  19. هُدِيَ الأَنامُ بهِمْ إلى طُرُقِ العُلا

    لَمَّا غَدَوْا في الفَضْلِ كالأَعْلاَمِ

    Mankind were guided by them to paths of nobility

    When they set forth in virtue like guiding lights.

  20. صانَ النَّدَى أَعْراضَهُمْ وَزَهَتْ بهمْ

    فكأَنما الأَزْهارُ في الأَكْمامِ

  21. وَتَأَثَّلَتْ لِلدِّينِ وَالدُّنيا بهِمْ

    عَلْيا تُخَلِّقُ جِدَّةَ الأيَّامِ

  22. وَحَمَى الوَزِيرُ الصاحِبُ بن مُحَمَّدٍ

    جَنَباتِها مِنْ رَأْيِهِ بِحُسامِ

  23. لَمَّا أَصابَ بها مَقاتِلَ العِدا

    عِلِمُوا بأنَّ القَوْسَ في يَدِ رامِ

  24. اللهُ وَفَّقَهُ فَوَفَّقَ كُلَّ ما

    يَنْوِيهِ مِنْ نَقْضٍ وَمِنْ إبْرَامِ

  25. فكأنَّما الأَقْدَارُ في تَصْرِيفِها

    مُنْقادَةٌ لِمُرَادِهِ بِزِمامِ

  26. وَصَلَ النَّهَارَ بِلَيْلِهِ في طَاعَةٍ

    وصَلاتُهُ مَوصُولَةٌ بِصِيامِ

  27. كُحِلَتْ بِتَقْوَى اللهِ مُقْلَتُهُ التي

    لَمْ تَكْتَحِلْ أجْفانُها بِمَنَامِ

  28. يُمْسِي وَيُصبِحُ طاوِياً أحْشاءَهُ

    كَرَماً عَلَى سَغَبٍ وحَرِّ أُوَامِ

  29. عَجَباً لهُ يَطْوِي حَشاهُ عَلَى الطَّوَى

    وَتَحُضُّهُ التَّقْوَى على الإِطْعامِ

  30. نَزَعَتْ ومَا هَمَّتْ بهِ النُّفْسَ الَّتي

    نَزَعَتْ عنِ الشَّهَوَاتِ نَزْعَ هُمامِ

  31. فَتَنَعُّمُ الأَرْواحِ ليسَ بِمُدْرَكِ

    إلاَّ بِتَرْكِ تَنَعُّمِ الأَجْسامِ

  32. قَرَنَ الوزارةَ بالوِلايَةِ فهْوَ فِي

    حِلٍّ مِنَ التَّقْوَى وَمِنْ إحْرَامِ

  33. فافَتْ مناقِبُهُ العُقُولَ فَوَصْفُهُ

    ما ليسَ يُدْرَكُ في قُوَى الأفهامِ

  34. فَقَرائحي فِيما أَتَتْ مِنْ مَدْحِهِ

    كالنَّحْلِ يَأتِي الزَّهْرَ بالإلهامِ

  35. أوَما تَراها رِيقُها يُحلِي الجَنَى

    وبِناؤُها في غايَةِ الإِحْكَامِ

  36. وَإذا رَعَتْ كَرَمَ المكارِم أُخْرَجَتْ

    شَهْدَ المَدَائِحِ فيهِ وسُكْرَ مُدامِ

  37. تَكْسُو مَحاسِنُه المدِيحَ جلالَة

    فَيَجِلُّ فِيها قدرُ كلِّ كَلامِ

  38. يَهْتَزُّ لِلْمَجْدِ اهْتِزَازَ مُثَقَّفٍ

    كَرَماً وَيَنْتَدَبُ انْتِدابَ حُسامِ

  39. كَلِفٌ بإِسْداءِ الصَّنائِعِ مُغْرَمٌ

    لا زالَ ذا كَلفٍ بها وغَرامِ

  40. يَرْتَاحُ إنْ سُئِلَ النَّوالَ كَأنَّما

    وَرَدَتْ عليه بِشارَةٌ بِغُلامِ

  41. تَفْدِيهِ أَقْوَامٌ كَأنَّ وُجُوهَهُم

    عندَ السَُؤَالِ صَحائِفُ الآثامِ

  42. كَمْ بَيْنَ ضِكْرِ الصَّاحِبِ بنِ مَحَمَّدٍ

    فينا وذِكْرِ أُولئكَ الأقوامِ

  43. شَوْقاَ لِما مَسَّتْ أَنامِلُهُ فَيا

    هَوْنَ النُّضارِ وَعِزَّةَ الأُقلامِ

  44. أَكْرِمْ بأَقلامٍِ غَدا قَسَمِي بها

    مِنْ كلِّ خَيْرٍ أَوْفَرَ الأَقسامِ

  45. فكَمِ ارتَزَقْتُ بِغَيْرِها لِضَرُورَةٍ

    فَكأنَّما اسْتَقْسَمْتُ بالأَزْلاَمِ

  46. وَعَكَفْتُ آمالِي عَلَيها جاهِلاً

    فكأنَّما عَكَفَتْ عَلَى الأَصْنامِ

  47. وَرَجَعتُ عنها آيساً فكأنما

    رَجَعَ الرَّضِيعُ مُرَوَّعاً بِفِطامِ

  48. زانَ الوُجودَ بِخَمْسَةٍ سَمَّاهُمُ

    مِنْ أَحْمَدٍ وَمُحَمَّدٍ بأَسامِي

  49. فَتَشابَهَتْ أَسماؤُهُمْ وَصِفاتُهُمْ

    وَغَنُوا عَنِ التَّعْرِيفِ بالأَعْلاَمِ

  50. فَثَناءُ واحِدِهمْ ثَناءُ جَمِيعِهِمْ

    في الفَضْلِ لِلتَّفْخِيمِ وَالإدْغامِ

  51. مِثْلُ الثُّرَيَّا وَهْيَ عِدَّةُ أَنْجُمٍ

    يَدْعُونها بالنَّجَمِ للإِعْظامِ

  52. أَبَنِي عَلِيٍّ كلُّكُمْ حَسَنٌ أتى

    في الفَضْلِ مَنْسُوبَ لِخَيْرِ إِمامِ

  53. فُتِحَتْ به سُنَنُ العُلا وفُرُوضُها

    فكأنَّهُ تكبِيرةُ الإِحْرامِ

  54. وكَأنَّكُمْ في فَضْلِكُمْ رَكَعاتُها

    مَخْتُومَةً بِتَحِيَّةٍ وَسَلامِ

  55. إنَّ العُلا لَمْ تَسْتَقِمْ إلاَّ بِكُمْ

    يا خَمْسَةً كَدَعائِمِ الإِسْلامِ

  56. أَنْتمْ أَنامِلُها وليسَ لها غِنىً

    عَنْ خِنْصَرٍ منكُمُ وَلا إبْهامِ

  57. أنتم قُوَى الإِدْراكِ مِنْ إحْساسِها

    لَمْ تَفْتَقِرْ مَعَكُمْ إلى استفهامِ

  58. وَلَكُمْ بأَصْحَابِ العَباءَةِ نِسْبَةٌ

    تَبَعِيَّةٌ بِتَناسُبِ الإِقْدَامِ

  59. حامَيْتُمُ عنهمْ وَحَامَوْا عنكُمُ

    إنَّ الكَرِيمَ عَنِ الكَرِيمِ يُحامِي

  60. فاللهُ حَسْبُكَ يا مُحَمَّدُ صَاحِباً

    ومُؤازِراً في رِحْلَةٍِ وَمُقامِ

  61. يا مَنْ أَعارَ البَدْرَ مِنْ أَوْصافِهِ

    حُسْنَ المُحَيّا المَحَلَّ السَّامِي

  62. جَعَلَ الإلهُ بِكَ الخَميسَ مُبارَكَ الْ

    حَرَكاتِ في الإِنْجادِ وَالإِتْهامِ

  63. مُتَنَقِّلاً مِثْلَ البُدُورِ وسائراً

    بِنَدَاكَ في الآفاقِ سَيْرَ غَمَامِ

  64. جادَتْ عَلَى سُكانِ مِصْرَ غُيُومُهُ

    وَدَهَتْ صَواعِقُهُ فَرَنْجَ الشَّامِ

  65. صَدَقَتْ سواحِلُهُمْ بُرُوقُ سُيُوفِهِم

    وتعاهَدَتْ منها حِصادَ الهامِ

  66. وَعَقَدْتَ رأْيَكَ فيهِمُ فَلَقِتَهُمْ

    فَرْداً بِجَيْشٍ لا يُطاقَ لُهامِ

  67. أَطْفَأْتَ نِيرانَ الوغَى بِدِمائِهِمْ

    ولها بِقَرْعِ النَّبْعِ أَيُّ ضِرامِ

  68. وَأَذَقْتَ بالرُّمْحِ الصَّمِيمِ كُماتَها

    طَعْمَ الرَّدَى واالصَّارِمِ الصَّمْصَامِ

  69. ولَبِسْتَ فيها سابِغاتِ عزائِمٍ

    تُغْنِي الكُماةَ عَنِ ادِّراعِ الَّلامِ

  70. فُتِحَتْ بَهِمَّتِكَ القِلاعُ وحُصِّنَتْ

    فأبى نَظْمُ العُلا وَمَفاتِحُ الإِظْلامِ

  71. نَسَجَتْ بُرودَ بلاغَتَيْهِ

    وَأَبْدَتِ الإِبْدَاعَ في الآسادِ والآجامِ

  72. فالنَّظْمُ مِثلَ جَوَاهِرٍ بِقَلائِدٍ

    والنُّثْرُ مِثْلَ أَزاهِرٍ بِكِمامِ

  73. وَإذا نَظَرْتَ إلى مواقِعِ نَقْشِها

    في الطِّرْسِ قلتَ أَخِلَّةُ الرَّمَّامِ

  74. وَرِثَتْ مَكارِمُهُ بَنُوهُ فَحَبَّذا

    كَرمُ السَّجايا مِنْ تُراثِ كِرامِ

  75. ما كانَ إلاَّ الشِّمْسَ فَضْلاً أُعْقِبَتْ

    مِنْ وارِثِيهِ بِكلِّ بَدْرِ تَمامِ

  76. أَوَ لَيْسَ أَحْمَدُ بَعْدَهُ ومُحَمَّدٌ

    بَلَغا مِنَ العَلْياءِ كلَّ مَرامِ

  77. فَلْيَهْنِ هذا أنَّ هذا صِنْوُهُ

    وَكِلاهُما لإِبيهِ حَدُّ حُسامِ

  78. ضاهَتْكُما في المَكْرُماتِ بَنُوهُما

    والشِّبْلُ فيما قيلَ كالضِّرْغامِ

  79. بأبيهِ كُلٌّ يَقْتَدِي وَبِعَمِّهِ

    مِنْ أكْرَمِ الآباءِ وَالأَعْمامِ

  80. مَوْلاَيَ زَيْنَ الدِّينِ يا مَنْ جُودُهُ

    كَنزُ العُفاةْ ومُهْلِكُ الإعْدامِ

  81. أمَّا مَقامُكَ في الصَّلاحِ فإنَّهُ

    فيما عَلِمْناهُ أَجَلُّ مَقامِ

  82. بمَ زادَ عنْكَ أَبو يَزِيدَ وقد

    غَدَتْ مِصْرٌ مُفَضَّلَةً عَلَى بسْطامِ

  83. لَمَّا عَمِلْتَ بما عَلِمْتَ مُراقباً

    للهِ في الإِقدامِ والإحْجامِ

  84. طَوَّحْتَ بالدُّنيا وقُلْتَ لها الْحَقِي

    بِمَعاشِرِ الوُزراءِ وَالحُكَّامِ

  85. وَنَسِيتَ ما لَمْ يُنْسَ مِنْ لَذَّاتِها

    وَعَدَتْتَها مِنُ جُمْلَةِ الآثامِ

  86. مَوْلايَ عُذْراً في القَرِيضَ فليسَ لِي

    في النَّظْمِ بَعْدَ الشِّيْبِ مِنْ إلْمَامِ

  87. لوْ لم أَرُضْ عَقْلِي بِمَكْتَبِ صِيْبَةٍ

    حَمِيَتْ عَلَيَّ عَوارِضُ البرِسامِ

  88. ما زِلْتُ أَرْغَبُ أَنْ أَكونَ مُعَلِماً

    فيكونَ فَضْلِي مُكمِلَ الإِعْلامِ

  89. قدْ صارَ كُتَّابي وَبَيْتِيَ مِنْ بَنِي

    غَيْرِي وأبنائي كَبُرْجِ حَمامِ

  90. أَعْطَيْتُهُمْ عَقلِي وآخُذُ عَقْلَهُمْ

    فأَبِيعُ نورِي منهمُ بظَلامِ

  91. لوْ أَنَّ لِي عَنْ كلِّ طِفْلٍ منهمُ

    أَوْ طِفلةٍ شاةً مِنَ الأَنعامِ

  92. لَضَرَبْنَ لِلأمْثالِ لابنِ نِفايَةٍ

    مِنْ كثرةِ الأَبقارِ والأَغْنامِ

  93. وَبَلِيَّتِي عِرسٌ بُلِيتُ بِمَقْتِها

    والبَغْلُ مَمْقُوتٌ بغَيرِ قيامِ

  94. جَعَلَتْ بإِفْلاسي وَشيْبِي حُجَّة

    إذا صِرْتُ لا خَلْفِي ولا قُدَّامِي

  95. بَلَغَتْ مِنَ الكِبَرِ العِتَّي ونُكِّسَتْ

    فِي الخَلْقِ وَهْيَ صَبِيَّةُ الأَرحامِ

  96. إنْ زُرْتُها في العامِ يَوْماً أَنْتَجَتْ

    وَأَتَتْ لِسِتَّةِ أَشْهُرُ بالقَوَّامِ

  97. وَأَظُنُّ أنَّهُم لِعُظْمِ بَلِيَّتي

    حَمَلَتْ بِهِمْ لاشَكَّ ليسَ بالقَوَّامِ

  98. أَوَ كُلَّ ما حَلِمَتْ به حَمَلَتْ به

    مَنْ لِي بِأنَّ الناسَ غيرُ نيامِ

  99. يا لَيْتَها كَانَتْ عَقِيماً آيساً

    أَوَ لَيْتَنِي مِنْ جُمْلةِ الخُدَّامِ

  100. أَوَ لَيْتَنِي مِنْ قَبْلِ تَزْوِيجي بها

    لو كنتُ بِعْت حلالها بِحَرامِ

  101. أَوَ لَيْتَنِي بعضُ الذينَ عَرَفْتُهُمْ

    مَمَّنْ يُحَصِّنُ ينَهُ بِغُلامِ

  102. كيفَ الخَلاصُ مِنَ البَنينَ ومِنهُمُ

    قومُ وَرايَ وَآخَرُونَ أمامِي

  103. لَمْ يُرْزَقِ الرِّزْقَ المُقِيمُ بِأَهْلِهِ

    فَشَكَوْأ عَنا بُعْدِي وَفَقْرَ مُقامِي

  104. فارَقْتُهُمْ طَلَباً لِرِزْقِهِمُ فلا

    صَرْفِي يَسُرُّهُمُ وَلا اسْتِخْدَامِي

  105. مَنْ كانَ مِثْلِي لِلْعيالِ فإنَّهُ

    بَعْلُ الأَراملِ أَوْ أَبُو الأَيْتامِ

  106. أًصْبَحْتُ مِنْ حَمْلِي هُمُومَهُمُ عَلَى

    هَرَمِي كأني جامِلُ الأَهْرامِ

  107. فإنْ اعْتَذَرْتُ لَهُمْ عَنِ التَّقْصِيرِ في

    مَدْحِي الوَزِيرَ فَحُجَّةُ الأَقْدامِ

  108. كالشِّيْبِ يُغْدِقَ بالهُمومِ ذَنُوبَهُ

    والذَّنْبُ فيهِ لكَثْرَةِ الأَعْوامِ

  109. لا بَلْ رَكِبْتُ لهمِ جَوادَ خلاعَةٍ

    ما زالَ يَجْمَحُ بي بغَيرِ لِجَامِ

  110. إني امْرُؤٌ ما مَدَّ عينَ خَلاعَتي

    طَمْعٌ لِدِينارٍ وَلا دِرْهامِ

  111. وَإذا مَدَحْتُ الأُكْرَمِينَ مَدَحْتُهُمْ

    بِجَوائِزِ الإِعْزازِ وَالإكْرامِ

  112. فاصفَحْ بِحِلْمِكَ عَنْ قَوَافِيَّ التي

    حَظِيَتْ لَدَيْكَ بِأوْفَرِ الأَقْسامِ

  113. إنْ يُحْيي جُودُكَ لِي أبا دُلَفٍ غَدا

    حَيَّا لَهُ فَضْلي أَبَا تَمَّامِ