بابي طلوعك ايها القمر
حتى متى يا بدر تنتظر
يا مجملاً فيه الجمال له
خصر كحظي منه مختصر
العشق أول مرة نظر
كم خاض في دم عاشق نظر
والمجد يحمد فعل أحمده
في كل ما يأتي وما يذر
الحمدوي المكتفي بندى
كفيه إما أمسك المطر
وكفى الوزير مهمة فغدا
منه بحيث السمع والبصر
فإذا دجا خطب يفرجه
عن وجهه اراؤه الزهر
بعزيمة كالسهم ماضية
يرتد عنها الصارم الذكر
غرس الصنائع في الورى فغدا
يجتنى له من شكرهم ثمر
لا يخش صرف الدهر زائره
فذاره من أحداثه وزر
يا مثرياً من كل مكرمة
إني إلى جدواك مفتقر
لي حاجة وقضاؤها أمم
سهل عليك وما لها خطر
ومتى يكن عمراً لها أحد
فالشيخ سيدنا لها عمر
لا زلت ما سجع الحمام وما
نفح النسيم ونور الزهر
في عيشة لا جوها قطر
فيه ولا في صفوها كدر