إِلَيكَها فَاِجتَلِها مُنيرَةً
وَقَد خَبا حَتّى الشِهابُ الثاقِبُ
واقِفَةً بِالبابِ لَم يُؤذَن لَها
إِلّا وَقَد كادَ يَنامُ الحاجِبُ
فَبَعضُها مِنَ المَخافِ جامِدٌ
وَبَعضُها مِنَ الحَياءِ ذائِبُ
إِلَيكَها فَاِجتَلِها مُنيرَةً
وَقَد خَبا حَتّى الشِهابُ الثاقِبُ
واقِفَةً بِالبابِ لَم يُؤذَن لَها
إِلّا وَقَد كادَ يَنامُ الحاجِبُ
فَبَعضُها مِنَ المَخافِ جامِدٌ
وَبَعضُها مِنَ الحَياءِ ذائِبُ