عَجِبتُ لِحالاتِ الأَنامِ وَلِلدَّهرِ
وَلِلحينِ يَأتي المَرءَ مِن حَيثُ لا يَدري
وَلِلنّاسِ يَأتونَ الضَلالَةَ بَعدَما
أَتاهُم مِنَ الرَحمنِ نورٌ مَعَ البَدرِ
وَلِلَّهِ لا يَخفى عَلَيهِ صَنيعُنا
حَفيظٌ عَلَينا في المَقامِ وَفي السَفرِ
عَلا فَوقَ عَرشٍ فَوقَ سَبعٍ وَدونَهُ
سَماءٌ يَرى الأَرواحَ مِن دونِها تَجري