تَجانَفَ رَضْوانُ عَنْ ضَيْفِهِ
أَلَمْ تَأْتِ رَضْوانَ مِنِّي النُّذُرْ
بِحَسْبِكَ فِي الْقَوْمِ أَنْ يَعْلَمُوا
بِأَنَّكَ فِيهِمْ غَنِيٌّ مُضِرّْ
وَقَدْ عَلِمَ الْمَعْشَرُ الطَّارِقُونَ
بِأَنَّكَ لِلضَّيْفِ جُوعٌ وَقُرّْ
وَأَنْتَ مَلِيخٌ كَلَحْمِ الْحُوارِ
فَلا أَنْتَ حُلْوٌ وَلا أَنْتَ مُرّْ
إِذا ما انْتَدَى الْقَوْمُ لَمْ تَأْتِهِمْ
كَأَنَّكَ قَدْ وَلَدَتْكَ الْحُمُرْ
وَلَكِنَّ رَضْوانَ مِنْ لُؤْمِهِ
بَخِيلٌ عَلَى كُلِّ خَيْرٍ وَشَرّْ