محَمَّدٌ حُبُّهُ مَاااا مِثلُهُ حُبُّ
يا ربُّ صَلِّ عليه، صَلِّ يا ربُّ
قَرَارَةُ القَلبِ مِن فَرطِ النّوى احتَرَقَت
شَوقُ القَرَارَةِ حَربٌ خَلفَهَا حَربُ
مَا الحُبُّ يَا الصَّبُّ إلا فِيهِ، مِنهُ، بِهِ،
مَا الحُبُّ إلا لَهُ يَا أَيهَا الصَّبُّ
إِنَّ الصلاةَ عليهِ وَالسّلامَ هُدىً
يُجلى بِهَا الضَّنْكُ والإقْتَارُ وَالصّعْبُ
مَا قِيمَةُ الحُبِّ لَولا حُبّه، قَسماً
إليهِ مِن غيرِ أَقدَامٍ مَشَى القَلبُ
بِالحُبِّ فِي الوَعيِ وَاللَّاوَعيِ آيَتُهُ
تَجُولُ مَا ارتَدَّتِ الأجفَانُ والهُدبُ
قُطبٌ هُنَا وَهُنَا، مِمَّا مَضَى وَإِلى
حِينِي، وَحَاشَا كَ نَعلِيهِ يُرَى قُطبُ