يا ليتني ما عرفتُ الشعر و الشعرا
فإنَّ باطنهم غير الذي ظهرا
قلوبهم كالفيافي كم و كم جَدَبَتْ
كأنها من قرونٍ ما رأت مطرا
فقِلُّةٌ منهمُ في قولهم صدقوا
و جُلُّهم كغُثاء السيل كيف جرى
يا من شَنَقْتم صفاء الشعر في زمنٍ
قد صار فيه فؤاد العُربِ مُنكسرًا
الشعر في لعبٍ يلهو بلا تعبٍ
و الوجد في وَصَبٍ منه قد انْفطرا