في قَعر الأدراج الزّرقاء
التي مضتْ مفاتيحُها نَحو أقفال متوحّشة
وضاعتْ منها الرّسائل في سُوق الاعترافات
في قعر الأدراج التي بلون تلميذةِ ثانويّ
بين سيجار ذابل وصفعتين
من زمن الفضيحة الأخيرة
يحدث أنْ تُلتقَط شفتان مريرتان
تتلفّظان بكلمات قريبة
تنزل مثلما أحجار مُنحدَر الصّوت
شفتان نادرتان وجيزتان
تنفتحان لتتركا سبيل المرور
لجاسوسٍ متنكّر في هيئة أوركسترا
لَمْ أعد أعرف أيّ سيمفونيّة
تتشبّث بطوقِ لهيب
والآن تنتصب النّافذة
التي بلا عُمْر ولا ضوء
أُخْتُ الشّفتين المَريرتين
عَبْرها تَدخل العُصَابات
بقفافيز هي أيادٍ بشرية
تَقطع رؤوس النساء
بعد ممارسة الحُبّ.