تعفُو وتصفحُ عن حُسّادِها ال غَدَرُوا
بها وتُحْسِنُ للغاوينَ في الطُّرقِ
بالحُبّ يغمرها شَعْبٌ وحاكمُهُ
فلامَكانٌ ولا صَوتٌ لمختَرقِ
تظلّ تعفو بلامَنّ ولا سَأمٍ
وتكظمُ الغيظَ كظمَ القادر الحَذقِ
هَذِي بِلادِي وَصَوْتُ الحَقّ يَسْكُنُها
تَغْفُو وَتَصْحُو على طُهْرٍ بِروحِ تَقِي
هيَ "السّعوديّةُ العظمَى"إذا غَضِبَتْ
تُقْصِي المُزيّفَ من باغٍ ومرتزقِ