(خوذة وقدمان)
تلك هي الخوذة نادتني عن بعد
أم أسمع صوتا من خلف الخندق؟
لست أنا أحد الجند المنكسرين ولم
تعبر رجلاي على تلك الخوذة فوق الخندق!
كانت قدماي على بعد منها
وأنا في زمن ومكان آخر!
(زمن)
كان الدمع يوحدنا
واليوم يفرقنا
(ثأر)
ممن أطلب ثأري
ويدي أول من يفتك بي
(تسلل)
يوما عن يوم
تتسلل مني الأشياء
وجهي.. عيني..كفي. قدمي
جسدي.. نظري
فأراها
تقفز في قاطرة
عابرة نحو المجهول
(الخارج)
مطر كثّ
ومضلات كسلاحف في الطرقات
ساعتها لاأدري أين أكون
(مواراة)
وطني أواريه بقلبي إن يمت
إن القلوب مقابر الأوطان
(الإنسان)
مرحاض منتقل
ذاك هو الإنسان
(قبلة)
لاتلهب الشفتين إلا قبلة
بئست شفاه تجهل التقبيلا
(حذاء)
وطني حذائي والطريق يطول
إن يهتريء لابد من خف بديل
(فتوح)
كم فتحت العهود عهدا فعهدا
وجعلت المدى لسيفيَ غمدا
غير أن السنين مني استغاثت
بهواك الذي بقلبي استبدا
فأراني أصبحت طوع زماني
وأراني أصبحت خصمي الألدا
(نذُر)
الصمت أم لمحة ضلت عن الأفق
تلألأت ليلتي فيها على قلق
أم مسحة الحزن في عينيك ماارتسمت
إلا لتنذرني بالليل والأرق
(مسك الختام)
الليل أقتله من صبوتي أرقا
بل كاد يقتلني من طوله قلقا
أيّ القتيلين أحرى أن يكون له
مسك الختام إذا ماالصبح قد نطقا
(أحيانا)
أحيانا
تستلّ ولاأدري ، وجهي المرآة،
في تلك اللحظة أين أكون!
(أيهما)
أيهما يتطاول حتى أتلاشى فيه الليل أم الكأس؟
(خطايا)
أقبلها فتكفر بالخطايا
وتدعوني إلى دين العناق
(تشبث)
تشبث فيّ الليل حتى طويته
ولم أدر أن الصبح بعض محال
(غائب)
أيها الغائب في مجرى دمي
التمس وقتا جديدا للرحيل
كدت ألقيك بعيدا عن دمي
أيها الغائر لكن ما البديل
(لن)
لن أقلق قط
فالعالم كله مثلي
يسعى لفناء محتوم
(شغف)
غيري
باللؤلؤ مشغوف والمرجان
أفم الذهب الخالص يشغفني بالقبلات؟
(سعي)
لك مثل العطور مازلت أسعى
لاتضل الطيوب قط السبيلا
فلعلي أفنى بعطرك أو قد
أتملاك
بكرة
وأصيل