الخفافيش صحارى
قد تضلّ القطن لكن
ما على الثلج بأن يغْشى الرماد
أيها الليل الذي شاب صغيرا
علّم الصحراء أن تنسى المياه
أنت تمحوني وتكسو الثلج للقطن
ولا تنسى الرماد
قبل أيامك أصحو
وأغنيك على مر العصور
وعيون صاغها الضوء يسيل العطف منها
لمست وجهي وغارت
قبل أن تأتي بيوم
وبظني أنك الآن أتيت
أيها الليل الذي ضل وحيدا
طَرقَ الثلج وآوى
زلة الصحراء دهرا
يدك المرآة أفضت
لنجوم القطن سرا وأحلّت
خرسي في صمت خفاش , فأُلقي
تعبي خلف احتضار الثلج خوفا
من بدايات الرماد!