يصهل الظل فيسترخي الطريق
والنبوءات طيور تستفيق
أي باب يلدغ الريح الغريبه
أي كفّ تنسج الشرق جناح
فالطريق الظل أعشاه البريق
ها هنا كنا وكنا متعبين
ونوايا الومض كانت تعترينا
كل ما في الدرب فينا يلتصق
الزوايا.. والمرايا.. وغبار يحترق
كان شدو الريح يغرينا وأمواج الرغاب
إنه الليل اصطفانا
مثلما البر اجتنى حزن السنابل
صدئت كل سيوف الفاتحين
وتوارينا بأحداق الخطيئه
أمس عاد اليوم فينا.. وغدٌ كان النهار
وعلى الشرق شفاه ودعاء
وعيون أورقت ميت الرجاء