(1)
تغرية
إلى امرأة كلما يتصارع في صدرها عالمان
تمر أماميَ كالفرس المنتقاةِ
وترتجل الخطوة الواسعة
كلما يتجسد فيها الهروب من القُبلة العلنيةِ
تنفر من عُريها المتقعر في بقع النفطِ...
نحو البراميل
يفصل بيني وبين أنوثتها
قُبح نفس تجلّى على وجهها
وادعاء بحجم كرامتها الضائعة.
(2)
تمهيد
إيه سيدتي هل رأيت بمرآة عيِنيَ,
جسمك مبتذلا للرياح السوافي
فأسرعت حتى يراك الأمير بمرآة
شهوته وهو أنثى
تلفّعتِ تخفين نفسك بالعار,
لا تهرُبي
إنني أترك الطرقات الحضيض
ويجذبني العشق للعقبات العصية
إنك تدرين
منذ ارتحلت إليك
وجربت كيف تهب عليك الزوابع تبقين,
حررت أسفاريَ المستحمة بالنار,
علقت حلمي على امرأة لم تجئ بعد..
أو أنها تتوسد زندي
3
مقدمة
في البداية أنضجك البحر
كانت رمال الخليج تطارد ساقيك
قلت: ادخلي القلب.
أغلقت باب الحريم
(4)
سقوط
وخرجت من القلب هاربة من لهيب المحبِة..
ضمك صدر الذهبْ
عانقتك المخازي,
تولاك شيخ يحك عجيزته,
حين عدت
أراك
تمرين قربي
أشاهد في وجهك الذهب الجرب الـ....
تمخرين, معبأة بالتعب
(5)
خاتمة
مات خصبك بين الرمال
ونشوتك البكر ضاعت
فماذا تريدين
والفصل فصل ربيع؟!.