هلُمَّ إلى ما عُذِّبتْ طولَ ليلها
بنارٍ فأضحتْ يَطَّبِينا زَفيرُها
ترنَّمُ من تحتِ الخِناقِ تَغيُّظاً
ترنُّمَ ثكلى شّذَّ عنها فريرُها
هَلُمَّ إليها حِسْبةً لتُعينَها
فأنت، لعَمري، عونُها ونصيرُها
هلُمَّ إلى ما عُذِّبتْ طولَ ليلها
بنارٍ فأضحتْ يَطَّبِينا زَفيرُها
ترنَّمُ من تحتِ الخِناقِ تَغيُّظاً
ترنُّمَ ثكلى شّذَّ عنها فريرُها
هَلُمَّ إليها حِسْبةً لتُعينَها
فأنت، لعَمري، عونُها ونصيرُها