رشَقاتٌ متواصلةٌ..،
وأزيزٌ تناسلَ أزيز دبابير هائجة..
والمطرُ رشقات يهمي رؤوس سهامْ
الأرواح تتساقط من عناقيدها ، حبة ..حبة
والقصيدة بين الرشقات تلوبْ..!
من أين يجيء الحب ويتكحّل بعطر الكلمات
والرشقات متواصلة ، تمزق الارواح
وأحشاء القصيدة....؟!
شجرة المعاني/شجرة الحروف
ترتعش على طبل الانفجارات والأزيز..،
تعطس روائح البارود وأرواح تتدلى
فوق أغصانها وجذعها المسلوخ..!
فكيف تحتضن الكفوف أنامل الحبيبة
وتبصم الشفاه تواقيع الامتزاج..؟!
والأزيز يقتلع جذور شجرة المعنى والحروف،..
ويعبث بأحشاء القصيدة القتيلة..!