(الى الفنان الرائد محمود صبري)
الصالة تستنشق
العطر ولفافات تبغ ورائحة الانثى..!
وتعلن ساعة الشبق..
والعيون تلتهم أول زائر
منتفخ الجيوب..!
وتهرع غابات السيقان للارتواء...،
وهو يتأمل (واقعية الكم)*
ويرسم اطيافها فوق الغيوم..
تفرغ الصالة
وتقفل ابواب الحجرات
لايُسمع الا رنين النقود
وعطر امرأة تتأوه باصطناع....!