خابَ الرَّجاء فلا طيفٌ ولا خبر
تَيَبَّس الوردُ لا شوقٌ ولا مطر
ماتت نَضارته، والشَّوك يلفحه
أضحى سحابةَ حزنٍ شابها الوَضَر
هذه جهنَّم في عيني مُضرَمة
وفي دمي شبَّت النيران يا سَقَر
إنّي صفرت نياطَ القلب أشرعة
جفني يصل على أحلامها البشر
ما أنتِ أهلٌ لأشعاري ورقَّتها
ولا لقلبٍ سما بالطُّهر يأتزر