ورنَتْ لي , ودموع العين تجري
(خذه يابني ,
إنه ذخري الأخير
لك , يا كنزي الكبير
إن هذا القرط من كد يميني
إنه نور عيوني , وتجاعيد جبيني
كنت أخفيه على عين الزمان
من زمان رغم أسراب الجراد
رغم ناب الجوع , يغتال السواد ,
واحة الخصب رماد!
ومغانيها حداد
وضياء القمر.. شاحب اللون , حزين
من سنين
وانهمار المطر الغاضب
يجتاح قرانا
كلما جاء الخريف برياح وسحب
جاعلا كل الرطب وشماريخ الذهب
وعراجين مُنانا
كُوما سوداء , تحكي بؤسنا, بعد (شقانا)