هذه النّخلة لي
سجّادة الوجدِ
لمعراجي
وكم كان تأجّل
فهي لي أجنحة
ما حملتها أبدًا
يومًا نسور
هذه النّخلة لي
سلّم نورْ
لفضاءات التجلّي
قديمًا اِنتحلنَا صفة النّخيل
وقلنا لعصافير المدائن
تعالي... تعالي استظلّي
ثمّ هيّأنا المساء للرّحيل
وهيّأنا النّساء شجرا يقتفي أحلامنا
وقلنا... سلامًا على الذّاهبين
قديمًا تنبّأنا أنّ الليل أشرعةً
مواقيت تختزل الفرح المسجّى
ما بين ترياق الرّغبة والموت
بأعتاب الياسمين
لتحيا البلاد
بكل المعاني... وكلّ الأغاني
والعلم المفدّى
هتفنا.. هتفنا باسم البلاد،، وقلنا نموت
ليحيا النّخيل. وتنعتق زيتونةً في المزاد..
قديما تعتّق العشب في رؤانا.. اِتّحدنا
بلون السّماء... وأعلنّا للبحر بيان النّخيل