ٍأجِدُّ إليكِ في عُتْب
لكي تأتي على ضجر!
أنا الشاكي أنا الباكي
من الآهات والسَّهرِ
وَمَا بِي مِنْ سُهَادِ اللَّيل :
إبْحَارٌ بلاَ سَفر
وشطآني التي قَُربَت
من الواحات والجُزُر
أظلُّ . . أظلُّ أَرْقُبها
ويَحْمِلْنِي لَها قدري
وشعري مبحر في الشوق
من فكرٍ إلى فِكَرِ
أحدق تائهاً علِّي
أفوز بصادق الخَبَرِ
وأسألُ سارحات الطَّير
عَنْ حُبِّي ، وَعَنْ قَمري
تُرَاهُ غَابَ عَنْ عَيْني
ولم أبلغ بِهِ وَطَري؟!
وأذكر أغنيات الحب
يعزفُ لحنَها وتَري
لَقَدْ رحلَتْ صَبابَاتٌ ...
مضَتْ فِي زَحْمَةِ العُمُرِ