يا ساحر العينين والخدين حبك لا يجاهِر
لغة الكلام تعطلت وتحدثت لغة المشاعر
أهْفُو إِلَيْكَ وَخَافِقِي مِنْ لَهْفَتِي بِالشَّوْقِ حَائِرُ
ويفيض لِي وَجَدِي وأشْوَاقِي فَأَقْتَحِمُ الْمَخَاطِرُ
يا مَنْ أَرَاكَ تَزورنِي ، وترودنِي ، والفكر سَاهِر
وأخالُ أَنَّكَ سَلُوتِي ومحبتي والقلب سَادِر
من خافقي الواهي إليك تفيض . . تندفع الخواطر ! !
أنا طائرٌ يَقْفُو خُطَاكَ وَكَمْ يُخَاطِر ... كَمْ يُغامِرُ ؟!
أنَا إِنْ فَرَشْتُ لَكَ الدروبِ مِنَ الوُرُودِ أو الحَرَائِرُ
أنَا إِن حملت إليْكَ أَنْهَارَ العطور ، أو الأَزاهِرُ
أو كنت أرفع للهوى ، وأقيم عالية المنابرُ
أنا لا أفيك ولا أرد إليْكَ إِلَّا قَلْبَ شَاعِر ! !