كيف باعوك فؤادي
ذات يوم في المزاد!!
بعد أن نالوا مناهم .
حققوا كل المراد
وتناسوك وقالوا :
لست من أهل الوداد
وأباحوك اعتسافا
لتصاريف العوادي !!
أنت كم دافعت عنهم
في إباء وعناد
وَهُمو ألقوك غدراً
في المُلمَّات الشداد
***
أنت يا قلب حزين
من تفاهات العباد
كلما قلتَ : تعالوا
لأمان و رشاد
أحجموا عنك و ضلوا
في متاهات السواد
أنا قد شئتُ ارتفاعا
عن غوايات الفساد
يا فؤادي لا تلُمني
إِنَّمَا المجد مرادي