اقها وجدي ، فمالت وتثنت
و شَدَت بالشِّعر ألحاناً وغنَّت
صوتها : البلبل في نشوته
يرسل الشجو بما قالت وحنت
كلما أخفيت عنها نظرة
أغمضت أجفَانَها دلاً . . . وأنَّت
أبصِر الدنيا جحيما كلما
جئتُها أطمع في وصل فَضَنَّت
إنها نجواي في ليل الهوى ،
ولَكَمْ نامت بصدري ، واطمأنت
أنشدُ الصبر ، عسى أن نلتقي ،
فَتَنالُ النفس ما كانت تمنت