يَقولونَ لِلإِسلامِ نَبغي سِيادَة
وَأَعمالهم ترمي هداه إِلى الوَرى
وَيدلون بِالإِصلاح قَولاً مزورا
وَلكنَّهُم بِالفِعل صدوا التطورا
وَكَيفَ يسود المُسلِمون بِأَرضِهِم
وَهم يَجهَلونَ المُرتَقى وَالمَعابِرا
وَقَد أَدرَكَ الغَيرُ المرام بِسَعيه
فَجاءَ إِلى أَوطانِهِم مُتأزرا
فَلَم يَبقَ إِلا أَن يَكدوا ككده
إِلى المَجدِ تواقين أَو يَسكُنوا الثَّرى
وَلكِنَّني مَهما يَكن لَست يائِساً
فَلا بُد لِلأَفهام أَن تَتبلورا
وَإِذ كانَ حَتماً أَن يَطول اِنتِظارنا
فَلا بد حَتماً أَن نجد وَنَصبِرا