الكِذبُ ليسَ سَهلاً
لَكِنِّي أَكذِبُ بِسُهولَة
وحُجَّتي
أَنِّي أُريدُ أَن أَقولَ لَكِ
الحَقيقَة
بِطَريقَتي الخاصَّةِ في التَّعبير .
/
وأَيضاً لأَنَّهُ يُبَرِّئُني
أَن أَتَّهِمَ
جَمالَكِ
بأَنَّهُ سَبَبُ كُلِّ شَيء .
/
كأَن يَخطُرَ لي أَن أَقول :
( لِتَعرِفي كَم أَنا
يائس
اُنظُري إلى المِرآة
كَم أَنتِ جَميلة )
/
دَوائرَ دَوائرَ
تَموجَتِ المِرآة
حينَ رَمَيتِ عَليها
نَظرتَكِ .
/
كإصبَعٍ مُرتَجِف
يَلمِسُ صَفحَةَ خَدّ
وَجهُكِ
يَرُجُّ
عَلى
مَائي ..