(حسين حبش)
*
كيفَ بِمقدورِنا أن ننظُرَ إليكَ
أبداً كوليمة
ولستَ إلاّ يداً غائبة
بينَ كُلِّ يدٍ على يد.
/
تمتدِحُ الماءَ والهواءَ والنار
غاضاً النظرَ عنِ التراب
ذلكَ لأنَّك تُحسِنُ الظنَّ
بالشعراء.
/
ففي قصائد
تكتُبها لفتياتٍ تبدأُ أسماؤهُنَّ بِحرفِ
الهاءِ لا غير، تقولُ :
(إنَّ المساءَ حزينٌ
ويلبَسُ ثِيابَ الحِداد)
لمجرّدِ أنَّهُ يأتي مُعتِماً.
/
وهكذا بعدَ استنكارِنا قُبولَك
دعوةَ سليم بركات المُبطّنة
أن نُسامِحَكَ على شِعرِكِ
نقبلُ بدورِنا أن نُسامِحَكَ
على
تسامُحِكَ معَ كُلِّ شيء .