صِدقُ حَيَوانِيَّتي
عَلى سَرابِ بَلاطِك
تنْزلِقُ مَخالِبي .
/
وَأَنتِ لا تَنظُرينَ إلَي
بِلَمعَةِ كَتِفِكِ
أَصبتِني .
/
عِندما رَضيتِ
بِفُتورٍ
أَن تَضَعيني في قَفَصِكِ
كانَ هَمِّي
أَن أُثبِتَ لَكِ
صِدقَ حَيَوانيَّتي .
/
ولو اِستغرَقَني جَميعَ ما أَعطيتِني
مِن ياقوتِ الوَقت
أَرَدتُ أَن أَقومَ
بطُقوسِ صَلاتي كامِلَةً
أَن أَجثو أَمامَكِ
راكِعاً على رُكبَتَي
وأَدُسُّ وَجهي
في صَحنِ
بَطنِكِ .
/
( لا أُريدُكَ عَبداً )
قُلتِ لي
( أُريدُكَ عاشِقاً )
عِندَها أُسقِطَ
في يَدي .
/
تَعصِرينَ لي قَطرَةً
مِن حَليبِ ثَديكِ الأيسَر
في فِنجانِ
قَهوتي .
/
مَدَدتِ يدَكِ
لِتُلقِّمينَني الحَلوى بأَصابِعِكِ
خَيبَتي لَم تَفتَح
فَمي .
/
لَيلٌ أَسودُ
يلُفُّ بِساعِدَيهِ المُظلِمَين
نَهارَ خَصرِكِ
النَّحيل .
/
نَظرَةً
نَظرَة
كاَنَ
يَذوبُ
ثُمَّ
يَسيلُ
عَمائي ..