عِندَما قُلتُ مُتَباهياً :
( أَستَطيعُ أن أَؤَمِنَ لَكِ
أَيَّ نَوعٍ مِن العَتمَةِ تَشائين )
طَلَبَتِ مَني أَن
أُطفِئَ الشَّارِع .
/
الضَّوءُ الَّذي يَتَخَلَّلُ
السَّتائرُ المُسدَلَةُ
يَكفي
لِتَريني كَما أُحِبُ دائماً
أَن تَريني
أَنظُرُ إلى لا شَيء
بتِلكَ النَّظرَةِ السَّاهِمة
التي يَخفي بِها جَفناي
نِصفَي
بُؤبُؤي عَينَيّ .
/
الكّثيرُ مِنَ التَّفكيرِ بي
لَيسَ لِصالحي
لَذا حِرصاً مِنِّي عَلى
تَشتيتِ انتباهِكِ
نَسَيتُ قُربَ سَّريرِكِ
مِرآةً بِحَجمِ الكَف
مَكسورَة .
/
مَعَكِ
أَخافُ
الوُضوح ..