بَعدَ الصَّيفِ
والخَريفِ
والشِّتاء
لِيَكُن الرَّبيعُ
فَصلَكَ المُفَضَّل
حاجَتُكَ لَهُ
حاجَتُكَ المُبتذَلَة
لِلحُب .
/
دَعِ الطَّبيعَةَ تَتَكفَّلُ بِتَصريفِ أُمورِكَ
دَعها تُرَبِّي أَولادَكَ
دَعها تَعتَني بِأَعضائكَ
فَقَد أَثبتَت أَنَّها
في كُلِّ مَرَّة
إذا ما تُرِكَت لِشَأنِها
تَفعَلُ ما عَليها فِعلُهُ
عَلى أَفضَلِ وَجه
لأَنَّهُ لا شَيءَ لا شَيءَ
كالشَّمس
الصُّورَةُ الأَحَقُّ بالعِبادَة
الإلَهُ الَّذي أَبَداً
لايُهمِلُ واجِباتِه
أَمِّا القَمَر
فهوَ لا أَكثَرَ مِن تابِع
لَكِنَّ تِلكَ العُذوبَة
لا بُدَّ أَن تَخفي شَيئاً
والأَرضُ
تَستَطيعُ الإعتمادَ عَلَيها في كُلِّ شَيء
هِيَ أُمُّكَ
سَواءً في الدَّمِ
أَم في الخِِدمَة .
/
مُنذُ البَدءِ عَليكَ أَن تُحَدِّد
ولَو بغُموض
اِنتقاماً مِن أَيِّ شَيءٍ تَحيا
لأَنَّ ما خُلِقنا لأَجلِهِ
لَعِبٌ
لا نِهايةَ لَه .
/
ضَع مَعنى في مِقلاةِ البَيض
وعاطِفَةً في السَّلَطة
كُل روحاً معِ الخِبز .
/
أَبعِد قلبَكَ عَنِ الأَسباب
دَعهُ طَليقاً
حَتَّى وإن لَم يَجِد ما يأكُلُه
ولَكِن إذا صادَفَتكَ اِمرأَةٌ
وأَخَذَتهُ
فَليَكُن شَرطُكَ الوَحيد
أَن تَشُدَّ بِكَ مِن ساعِدِكَ
وتَأخُذَكَ
مَعَه .
/
لَن تَجِدَ أَحَداً
أَخرَقَ كِفايةً
لِيَشتَري مِنكَ
أَو يُقايضكَ عَلى أَيِّ شَيءٍ
تُريدُ التَّخَلُّصَ مِنه
مَهما كانَت قِيمَتُه
ومَهما أَرخَصتَ ثَمَنَه
لِذا لا يَبقى لَدَيكَ ما تفعَلَهُ بِهِ
سِوى رَميِهِ أَبعَدَ ما تَستَطيع
مَن لَهُ بِهِ غايةٌ
سَوفَ يَبحَثُ عَنهُ
ويَلتَقِطُهُ .
/
حَيثُ المُستَقبَل
شَيءٌ يَحدُثُ بنَفسِهِ
بعدَ يَومينِ
في البَيت
والماضي
آثارُ عَضٍّ قَديم
أَمَّا الحُبّ
فَهو يَحتاجُ إلى ما هُوَ
أَكثَرُ مِنَ الحُبّ
فَشَلُهُ المُتَكَرِّرُ
تَمامُ نَجاحِه .
/
قَدَرٌ يُوصى بِهِ مِن المُجازَفة
أَن تَذهَبَ إلى مَكانٍ
دونَ أَن تَعرِفَ طريقَه
لأَنَّكَ لَن تَكتَشِفَ
جَديداً
دونَ أن تَضيع
ولَكِن عَلى الأَقَل
كَيفَ بأَيَّةِ لُغَةٍ
أَو إيماءَةٍٍ عارِضَةٍ
أَو صَمت
يُقالُ لَكَ :
( لا )
أَو
( نَعَم )
وَعَليكَ أَن تَفهَم
فَالأَشياءُ غالِباً
عِندَما لا يُجدي مَعَكَ نَفعاً
نَهيٌ أَو رَجاء
سَوفَ تُنَبِّهُكَ إلى
وُجودِها
بأَن
تَقَع .
/
إذَن عَليكَ َتَعلُّمُ السُّقوط
لأَنَّ ريحاً حارِقَة
سَتَهُبُّ عَلى ثِمارِكَ
وَسَوفَ يَتَساقَطُ مِنها
ثِمارٌ كُثيرةٌ قَبلَ أََوانِها
أَو بَعدَ أَوانِها لأَنَّ
لا أَحَدَ سَيَأتي
في المَوعِدِ المُحَدَّدِ تَماماً
ويَشَدُّ غُصنَكَ ويَقطُفُها
وإذا فَعَلَ فَأَغصانٌ كَثيرَةٌ
سَوف يَكسِرُها
وَيدُوسُها
ولأَنَّكَ أَيضاً كَثيراً سَوفَ تُخطِىء
سَهواً أَو مُضطَّراً
أَو عَن سابقِ قَصدٍ
فعَلَيكَ أَيضاً أَن تَتَعَلَّمَ
كَيفَ تَصنَعُ مَنَ الخَطأِ
فَنَّاً
ولَكِن ما يَجِبُ أَن تَنتَبِهَ لَهُ
هُوَ أَلاَّ تَدَعَ أَحَداً
يَدفَعُ فاتورَةَ أَخطائِكَ
بَدَلاً عَنك .
/
أَمَّا المَوت
فَمِنَ الأَفضَلِ لَكَ
أَن تَتَلَّهى عَن تَمارينِهِ اليَومَيَّة
وتَغُضَّ النَّظَرَ عَن
إغواءاتِه
ما أَمكَن .
/
لِكُلِّ قِصَّةٍ رِوايتانِ أَو أَكثَر
وكُلُّها صَحيحَة
حتَّى وإن تَناقَضَت
وَهيَ عَلى أَهميتِها
تَأتي بَعدَ كُلِّ مَن يَقِفُ أَمامَكَ
ناظِراً إليكَ بِعَينَيهِ الضَّارِعِتين
فالحَقيقَةُ لا لَونَ لَها
سِوى الشَّفَّافِ
المُتَّسِخ .
/
وإذا أَضَعتَ شَيئاً
لا تَضِعِ فَوقَهُ الوَقت
بَحثاً عَنهُ
فَقَط إذهَب
وأَحصَل عَلى سِواه
أَمّا إن كُنتَ
لا تَستَطيعُ الحياةَ بدونِه
ولا شَيءَ سِواه
يَحُلُّ مَحَّلَّه
فَحَيثُ لَم تَمُرّ
أَو تَتَوقَف
وحَيثُ لَم تُخرِج
مِن جَيبِكَ مالاً
وحَيثُ لا يُوجَدُ ضَوء
وليسَ بِوُسعِكَ أَن تَرى شَيئاً
رُبَّما
تَجِدُه .
/
لِيَكُن الوَقتُ الجَيِّد
جَيِّداً كِفايةً
بالنِّسبَةِ لَكَ
لا تَستَعجِل قُدومَ شَيءٍ
مَهما يَكُن
ما سَيَأتي سَيأتي
أَبيضَ كانَ أَم أَسوَدَ
إذا لَم يَكُن إنتظارُكَ
مَفتوحاً
كِلاهُما لَيسَ لصالِحِكَ .
/
في مَحَطَّةِ سَفر
حَقيبَةُ يَدٍ سَوداء
لَيسَت
عَلامَةً فارِقَة .
/
أُعطيكَ ثُلثَي لِحافي
وأَترُكُ لِي
ما يَكفي ليُغَطي خاصِرتي
أَستيقِظُ في اللَّيل
وأَجِدُكَ
مَكشوفاً
فَشَرطُ الحُبِّ
أَن تُحِبَّ وأَنتَ تَعلَم
أَنَّ ما تُحِبُّهُ
يَتَبَدَّلُ ويَختَلِف
ويَوماً لا يَعودُ
هُوَ هُوَ
وخُذني أَنا
عَلى سَبيلِ المِثال
سَأُحِبُّكَ
وأَنا
تُراب ..