يُولَدون
فَيُطلَقُ عَليهِم
أَسماءٌ لا عَلى التَّعيين
غالِباً ما تَكونُ غَيرَ
أَسمائهِم .
/
يَحيونَ وهُم يَحمِلونَ
أَراءً خاطِئةً
عَن أَنفُسِهم
مُصَدِّقينَ جَميعَ ظُنونِهِم
وَحيَن تُحاوِلُ أَن تُفهِمَهُم
بِأَنَّ هُناكَ مِن يَحسَبُ
أَنَّهُم فَرَضاً ...
يُجيبونَكَ :
( ومَن قالَ لَكَ
أَنَّنا لَسنا )
/
عَمَلُهُم أَن يَحمِلوكَ
عَلى تَصديقِ
أَنَّ كُلَّ نواقِصِهِم مَزاياً
وأَنَّ عُيوبَهُم
لَيسَت إلاَّ مِن فِطنَةِ الطَّبيعَةِ
وإذا ما أَشَرتَ
صُدفَةً
عَلى أَحَدِ أَخطائهِم
يَقُولونَ لَكَ
دونَ تَردُّد :
( إنَّنا فَعلنا هَذا عَن قَصد )
/
وإذا يَوماً
ساوَرَتكَ بِهِمُ الشُّكوك
يَنتَحونَ بِكَ جانِباً
ويَسأَلونَكَ
وَهُم يُريحونَ سَواعِدَهُم عَلى كَتِفِكَ
ناظرينَ مَليَّاً في عَينيك :
( ومَن في ظَنِّكَ نَحنُ ؟)
تَقولُ لَهم : ( أَنتُم ... أَنتُم )
فَيَصيحونَ
وهُم يَتَلَفَّتونَ حَولَهُم :
( أَنتَ قُلت ..
واللَّه
لَم نَكُن نَعرِفُ هَذا مِن قَبل )
/
تَصدُقُ نُبُوآتُهم
ويُصلَبون
بَعدَ أَن تَقَعَ على وَجهِكَ
ثَلاثَ مَرَّات
وأَنتَ تَعدو لا تَلوي عَلى شَيء
بَعيداً عَنهُم
مُنكِراً أَنَّكَ يَوماً
عَبَدتَّهُم ..