هُوَ
في وَلِيمَةٍ
يُعِدُّها رُهبان الدَّير
أَطباقٌ مِن حَشائشَ بَرِّيَّة
وحُبوبٍ مَسلوقَة .
/
هُوَ
أَن أَرسُمَ قَلباً
وَأُطلِقُ عَليهِ
مِن مَسافَةٍ قَريبَةٍ
سَهماً
فلا أَمُسُّ
سِوى
طَرَفِه .
/
هُوَ
أَن أَختارَ لِلوُصولِ إليكَ
طَريقاً طَويلاً
فَتَمكُثينَ في اِنتظاري زَمَناً
لا قُدرَةَ لَكِ فيه
أَن تَفعلي أَيَّ شيء
ولأَنَّنِي أُحِبُّكَ
لا آتي .
/
السِّرُّ
هُوَ أَن
أُبقيكَ
جائعاً ..