أَخافُ أَن يَأتي أَحَدٌ
ويجَنِّبَني هَذِهِ الحَرب
لأَنّي أَحمِلُ اِسماً مَيِّتاً
وقُوَتي عاريةٌ
مِنَ الأَوراق .
/
أَخافُ أَن يَأتي أَحَدٌ
ويَقولَ لي :
( دَعِ المَوتَى
يَدفنونَ مَوتاهُم
واتبَعني )
أَتبَعُهُ
مُجَرجِراً
مَوتاي
في قَلبي .
/
أَتبَعُهُ وأُغَنِّي خَلفَهُ
وَهُوَ يُغَنِّي :
( لَم أُخلَق
لأَتبَعَ
أَحَداً )
/
لأَنَّه يَنقَصُني كُلُّ شَيء
أَسَفُّ مَطحونَ وِرَقِ الغار
وَفي كُلِّ مَرَّةٍ
أَنسى
إذا أَكَلتُ مِنهُ
أَموت .
/
أَخافُ أَن يَأتي أَحَدٌ
وِيَعرِفَني مِن ظَهري
بَينَ الوُجوه
فَيَمنَعُني أَن أَمضي
إلى حَيثُ
( ثِيابي
تُلائمُ الطَّقس )
/
قالَ أَنَّهُ
سَيقطَعُ طَريقي
وأَنا نَفسي
لا أَعرِفُ طَريقي !
/
أَجري خَلفَ
كُلِّ شَيءٍ يَجري .
/
أَخافُ أَن يَأتي أَحَدٌ
ويُمسِكَ بي مِن كُمِّ قَميصي
أَو يَتَعَلَّقَ بِي مِن قَدَمي
فَلا أَستَطيعُ أَن أَذهَبَ
مَع
الهَواء ..