(أحمد ديبو)
*
على أيدي زوّار المساجلات تدربت طويلاً،
وما زلت تتعثّر بكلّ عفش البيت.
تلبس الأشياء أخطاء صانعيها، كخللٍ ظاهرٍ
في حياكة العتمة. لكنّ تفاحتك بين
طيّات الشّراشف شهيّةٌ من كلّ جانب.
هذا ليس شعراً، إنّه، كما كتبت لي
في الإهداء، شخصٌ أذابه الحبّ،
وأنت تحاول إستعادة تفاصيل
شخصٍ ذائب..